ابن النجار البغدادي

174

ذيل تاريخ بغداد

الحسين عاصم بن الحسن بن عاصم ، وأبا جعفر محمد بن أحمد بن أبي حامد البخاري قاضي حلب ، وأبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، وأبا بكر أحمد بن علي ابن الحسين بن زكريا الطريثيثي ، روى عنه أبو سعد بن السمعاني . كتب إلي أبو مسلم هشام بن عبد الرحيم بن أحمد بن الاخوة ، أنبأنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن الحسن بن علي بن زهمويه بقراءة أبي عليه ببغداد ، وأنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط الهمداني بقراءتي عليه ، أنبأنا أبي قالا : أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر ابن علي الوراق ، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، حدثنا عيسى بن حماد أبو موسى التجيي ، حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة ، أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استعمل ابن اللتبية الأسدي على بني سليم ، وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما حاسبه قال : هذا مالكم وهذه هدية أهديت إلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " هلا جلست في بيت أمك أو أبيك فلتأتك هديتك إن كنت صادقا ! " ثم قام فخطبنا فحمد الله ثم قال : " أما بعد ! استعمل رجالا منكم على أعمال مما والانا الله ، فيأتي أحدكم فيقول : هذا مالكم وهذه هدية أهديت لي ، فهلا جلس في بيت أبيه وبيت أمه فتأتيه هديته ! فلا والذي نفسي بيده لا تأخذن منها شيئا بغير حقه إلا جئتم به يوم القيامة ، ولأعرفن ما جاء الله رجل عمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر " ثم رفع يديه حتى إني لأنظر إلى بياض إبطيه ثم قال : " ألا هل بلغت ، ألا هل أبصرت عيناي وسمعت أذناي " ( 1 ) . أنبأنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد ، عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال : علي بن هبة الله بن زهمويه كان صحيح السماع متثبتا ضابطا . أخبرني إسماعيل بن سليمان العسكري ، أنبأنا أبو محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال : سألت علي بن هبة الله بن زهمويه عن مولده فقال : يوم الاثنين ثاني المحرم سنة ستين وأربعمائة . قرأت بخط أبي الحسن علي بن يحيى بن الطراح قال : مات ابن زهمويه في ليلة الجمعة سابع ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة ودفن بمقبرة أحمد .

--> ( 1 ) انظر الحديث في : صحيح البخاري 1 / 353 . وصحيح مسلم 2 / 123 . ومسند أحمد 5 / 423 .